عبد الرحمن السهيلي

76

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) كل ما ذكره السهيلي هو في اللسان : والبيت فيه هكذا . وصك بها عين الظهيرة غائرا * عمىّ ولم ينعلن إلا ظلالها وقد ضبطت ياء ينعلن بالفتح في مادة صك ، وبالضم في مادة عمى ، وعمى تقال بضم العين وإسكان الميم وتخفيف الياء في الشعر ، والجفنة : القصعة ، في اللسان أن الظبي إذا اشتد عليه الحر طلب الكناس ، وقد برقت عينه من بياض الشمس ولمعانها ، فيسدر بصره ، حتى يصك بنفسه الكناس لا يبصره ، ويقال : صكة أعمى أيضا . ولقيته صكة عمى ، أو أعمى ، أي في أشد الهاجرة حرا . وابن منظور ينقل عن السهيلي كثيرا في اللسان .